السبت، 15 نوفمبر 2014

لوعة الشوق...


أَوَاا تشتكي! ... لما شكواك ....؟

 هل طعنت بسيف الشوق يوما ؟...

 هل ذبحك الحنين و جافا النوم عيناك؟

لااا ..!!

 إذا لما شكواك ...؟؟

وحدي لي الحق في الشكوى فقد كلّ الفؤاد شوقا...
أجل أنهكني الشوق و ذابة روحي انتظارا للحظة لقاك 
لحظة تحييني .. تنتشلني من دوامة الحزن و الضياع  ... 

و ها أنا أكابر .. و أكابر...

عبثا أحاول أن أتناساك
عد حبيبي و لملم أشلاء قلب كسرته قسوة الحنين للنظر في محياك..

أيرضيك أني قد غدوت بلهااء ... !

أجل يحسبونني بلهاء

أجالسهم و نظري في الأرض ..
 لا ليس في الأرض بل هو في الفضاء..
في عالم خيالي يجمعني أنا و أنت ...

 أبتسم من فرط سعادتي فيتهامسون و يضحكون أجل يحسبونني بلهاء ...

كيف لا أبتسم و طيف حبيبي داعب خيالي!

كيف لا أبتسم ووقع صوتك ما يزال يترنم في أذني..

 سأقولها علنا .. أنا مجنونة.. أنا بلهاء..

مادام حبك جنوني فلا بأس ...

أنا بلهاء...







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق